محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
202
جمهرة اللغة
مثلُ زَفِيفِ الريح في الحَناتمِ قال أبو بكر : الهَماهم : أصوات مختلِطة « 1 » . والخابل : الجنّ . والحَناتم : الجِرار الكبار المزفَّتة . واحدها حَنْتَمَة ، واسم أمّ عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه حَنْتَمَة . وزَمْزَمُ : معروفة ، يزعم بعض أهل العلم أنه اسم لها خاصّ ، وذلك أن عبد المطلب أُري في منامه : احْفِرْ زَمْزَمَ إنك إن حفرتَها لم تندم . وسمعت زمزمةَ الرَّعد ، وهو تتابع صوته . وماءٌ زَمْزَمٌ وزُمْزومٌ وزَمْزامٌ وزُمازِمٌ : كثير « 2 » ؛ فيقول بعض أهل اللغة : من هذا اشتقاق زَمْزَمَ ، واللّه أعلم . والزِّمْزِيم : المسمار الذي يتحرَّك في الجَرَس أو الجُلْجُل وتسمع له صوتا . مزمز ومن معكوسه : المَزْمَزَة ؛ مَزْمَزَه ، إذا حرَّكه . وفي الحديث : « مَزْمِزُوه » « 3 » أي حرِّكوه ليُسْتَنْكَهَ . ز ن ز ن أُهملت في التكرير . ز وز و وزوز استُعمل من معكوسه : الوَزْوَزَة وهي الخِفَّة والسُّرعة . وأحسب أن الوَزْواز اسم طائر أيضا . ورجلٌ وَزْوازٌ ، إذا كان خفيفا كثيرَ الحركة . ز ه ز ه هزهز استُعمل من معكوسه : الهَزْهَزَة ؛ سيفٌ هُزَهِزٌ وهَزْهازٌ وهُزاهِز « 4 » ، إذا كان صافيا . قال الراجز « 5 » : قد وَرَدَتْ مثلَ اليماني الهَزْهازْ * تَدْفَعُ عن أعناقها بالأَعجازْ قال « 6 » أبو بكر : شبَّه الماء بالسيف اليماني لصفائه ، أي يستقي أهلُ الماء من ألبانها حتى يدَعوها تشرب فكأنها تدفع عن أعناقها بأعجازها . وماءٌ هُزَهِزٌ وهُزاهِزٌ ، إذا كان صافيا . ز ي ز ي أُهملت .
--> ( 1 ) ط : « صوت مختلط » . ( 2 ) م : « إذا كان كثيرا » . ( 3 ) مرّ ص 178 . ( 4 ) زاد في ط : « وهَزْهَز » ؛ والذي في القاموس : « كهُدْهُد » . ( 5 ) سبق البيتان ص 132 ، وسيجيئان ص 1211 . ( 6 ) من هنا حتى قوله بأعجازها : سقط من ل .